أبي المعالي القونوي
443
شرح الأسماء الحسنى
ورود خبر لا تقبله العقول في خلق الخلق نفسه ولا يعرفه إلا من كان في طور النبوة أو الولاية تفسير المؤلف للخبر بأن صاحب الاعتقاد لا يعبد إلا ما وجده في إدراكاته كل ما ظهر من صور الاعتقادات المختلفة في محال أوهام الأشخاص فهو بروز آياته وشؤون تجلياته الحق من حيث ذاته على إطلاقه الحقيقي لا تبديل ولا تغيير في ذاته المصوّر 169 - 171 حضرة التصوير آخر مراتب الخلق والعلم أولها والخلق برزخ بينهما ظهور الإنسان في آخر مراتب الخلق مظهرية الإنسان للاسم المصور في تصوره وتوهمه اطلاع الحق للإنسان على عموم التجليات الوجودية وسريان الهوية الغيبية في حقائق مراتب الأكوان ليلزم الأدب عند مواقف توهمه ومصارف تصوره قيام العبد في أي موضوع أو توليه إليه ، وجه الحقّ في موضع تولّيه تقسيم المصورين إلى قسمين : الأول : من يخلق صورة جسمانية كالصور المستعدة للحياة الثاني : من ينشئ صورا روحانية وصور الأعمال الّتي تكلف بإقامة نشأتها المخلصون العارفون دائما في إنشاء الصور شؤون العارفين دائم وشهودهم قائم الغفار 173 - 175 طبقات المستورين في موطن المغفرة : 1 - المستور عن العقوبة بعد حكم المعصية فيه وهو المغفور له 2 - المستور عن قيام المعصية له لعدم رغبته فيه وهو المحفوظ 3 - المستغرق في تلاطم أمواج الصفات المستهلك في أشعة أنوار الذات وهو المعصوم الظاهر غيب لأهل شهود اسم الباطن والباطن غيب لأهل الظاهر