أبي المعالي القونوي

441

شرح الأسماء الحسنى

المهيمن 149 - 151 ما من عين من أعيان مراتب الوجود إلا له حق وعليه حق الحق على العباد هو امتثال الأحكام ، والحق الذي لديه هو حصول الدرجات الاختلاف حول حقوق العبد على الحق « إن ما للعبد امتنان من الحق » موافق لمقتضى التنزيه المانع عن وجوب شيء عليه القول بأن الحق أدخل نفسه تحت الأحكام الّتي شرعها لعباده وهو مختار المصنف العزيز 153 - 154 العزة ذاتية للّه ولرسوله به وللمؤمنين بهما شمول العزة الإلهية للمؤمن والكافر امتناع تأثير الداعي إلى الكفر في المؤمن ، والداعي إلى الإيمان في الكافر من علامة صحة السير عدم تأثير الغير في السالك أصلا الإشكال بتأثير الداعي في الحق بدليل الإجابة مع أنه لا أعز من الحق الجواب بأن الأمر بالدعاء ليس إلا بإرادته حظ كل شيء من العزة خصوصيته الّتي بها يتميز عن الآخر الجبار 155 - 157 تقسيم الجبر إلى ذاتي وعرضي الجبر الذاتي له وجهان الأول : وجه إلى هوية الغيب والإطلاق الحقيقي وهو العظمة الثاني : وجه إلى الخلق ويسمى الألوهية العظمة برزخ بين الهوية والألوهية ، والألوهية برزخ بين العظمة والخلق الألوهية برزخ بين الحق والخلق ، فلا علم لأحد بالذات إلا من ورائها ، ولا حكم للذات إلا بها تقسيم الجبر العرضي إلى محمود ومذموم الجبر المحمود هو جبر الإحسان وتقسيم المجبور إلى صاحب طمع وصاحب حياء