أبي المعالي القونوي
427
شرح الأسماء الحسنى
وروى الصدوق في التوحيد ص 400 : أخبرني أبو الحسين طاهر بن محمد بن يونس بن حياة الفقيه ببلخ ، قال : حدثنا محمد بن عثمان الهروي ، قال : حدثنا أبو محمد الحسن بن الحسين بن مهاجر قال : حدثنا هشام بن خالد ، قال : حدثنا الحسن بن يحيى الحنيني قال حدثنا صدقة بن عبد اللّه ، عن هشام ، عن أنس عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ، عن جبرئيل ، عن اللّه عز وجل ، قال : قال اللّه تبارك وتعالى : من أهان وليا لي فقد بارزني بالمحاربة وما ترددت في شيء أنا فاعله مثل ما ترددت في قبض نفس المؤمن يكره الموت وأكره مساءته ولا بد له منه ، وما تقرب إلي عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه ، ولا يزال عبدي ينتقل لي حتى أحبه ، ومتى أحببته كنت له سمعا وبصرا ويدا ومؤيدا ، إن دعاني أجبته ، وإن سألني أعطيته ، وإن من عبادي المؤمنين لمن يريد الباب من العبادة فأكفه عنه لئلا يدخله عجب فيفسده ذلك ، وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا بالفقر ولو أغنيته لأفسده ذلك ، وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا بالسقم ولو صححت جسمه لأفسده ذلك وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا بالصحة ولو أسقمته لأفسده ذلك ، إني أدبر عبادي لعلمي بقلوبهم ، فإني عليم خبير ، ورواه في علل الشرائع 12 / 7 . ما وسعه سمائه ولا أرضه ووسعه قلب عبده المؤمن 245 قال ابن أبي جمهور الأحسائي في عوالي اللئالي 4 / 7 : وفي الحديث القدسي يقول اللّه عز وجل لا يسعني أرضي ولا سمائي ولكن يسعني قلب عبدي المؤمن ، وفي المحجة البيضاء 5 / 26 قيل لرسول اللّه أين اللّه في الأرض أو في السماء قال في قلوب عباده المؤمنين ، ورواه الفاضل المجلسي في البحار 55 / 39 مرفوعا . وروى الفاضل المجلسي في البحار 67 / 60 عن النوادر للراونتدي بإسناده عن موسى بن جعفر عليهما السلام قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله إن للّه آنية في الأرض فأحبها إلى اللّه ما صفى منها ورق وصلب وهي القلوب فأما ما رق منها فالرقة على الإخوان وأما ما صلب منها فقول الرجل في الحق لا يخاف في اللّه لومة لائم وأما ما صفى ما صفت من الذنوب ، ورواه علي بن بابويه القمي في فقه الرضا عليه السّلام 381 : وأروي أن للّه عز وجل في عباده آنية وهي القلب فأحبها إليه أصفاها وأصلبها وأرقها أصلبها في دين اللّه وأصفاها من الذنوب وأرقها على الإخوان . روى عبد اللّه بن أحمد بن حنبل في كتاب الزهد 1 / 443 عن أبيه عن إبراهيم بن خالد عن عمر بن عبيد أنه سمع وهب بن منبه يقول إن اللّه عز وجل فتح السماوات لحزقيل حتى نظر إلى العرش أو كما قال فقال حزقيل سبحانك ما أعظمك يا رب