أبي المعالي القونوي

316

شرح الأسماء الحسنى

مصالحها ، والميّت عند نفسه حيّ وإن انعدم تصرّفه بالقول والحركة ، فإنّه متصرّف « 1 » بالحال في الأحياء ، وهو قيامهم بتجهيزه وتدفينه ، وإنّما الميّت الحقيقي من لم يصحبه شهود حياة الحقّ وسريان فيضه ، فينسب الحياة إلى نفسه ، فإنّ الحقّ قد مات في حقّ هذا المحجوب ، فهو الميّت على الحقيقة ، فالمحجوب الجاهل ميّت في الحقيقة ، والميّت حيّ عند المحقّق .

--> ( 1 ) - ص : يتصرف .