جلال الدين الرومي

61

رسائل مولانا ( معرب عاكوب )

الرّسالة المنسوبة إلى سلطان العلماء وكتاب الإجازة الذي أعطي لبرهان الدّين چلبي ، باحتساب رسالة لاحقة . وقد درس المرحوم شرف الدّين يالت قايا ، في مقال بعنوان « تحليل ونقد » ، هذا الكتاب ولخّص محتوى الرّسائل بإيجاز شديد . لكنّ شرف الدّين قبل تعداد الرّسائل الذي تضمّنه الكتاب . وبتعبير أدقّ ، لم يقابل الرّسائل على نسخة خطّيّة . ومن هذه الناحية لا تتضمّن المعلومات المتوافرة أيّة فائدة . ونضيف أنّ شرف الدّين يالت قايا قد أضاف إلى هذا الكتاب جدولا للخطأ والصواب في خمس صفحات حيث لم ترد تلك الأخطاء في الجدول المؤلّف من سبع عشرة صفحة الذي تضمّنه الكتاب ( مجموعة تركيات ، ج 6 ، إستانبول ، 1936 - 39 م ، ص 323 - 345 ) . وقد طبعت رسائل مولانا في إيران عن نشرة فريدون نافذ أوزلوق « 1 » . في مقدّمة الكتاب حديث عن حياة مولانا ، لكنّ هذه المادّة ليست بذات قيمة علميّة . حتّى إنّه في هذه المقدّمة ظنّ أنّ الشّعر الذي يبدأ بالمطلع : جلسنا اليوم مثل مجّان الحانات ، * ليس لدينا اليوم سرّ الزّهد والمناجاة ويتخلّص ناظمه ب « ولد » ، هو لمولانا « 2 » .

--> ( 1 ) - مكتوبات مولانا جلال الدّين رومى ، عن طبعة إستانبول مع مقدّمة وحواش وتعليقات ، بعناية يوسف جمشيدي پور - غلامحسين أمين ، بنگاه مطبوعاتى عطايى ، طهران 1335 ه / 1965 م ، في 304 ص . ( 2 ) - جاء هذا الغزل في ديوان سلطان ولد ( ص 301 ) .