جلال الدين الرومي
62
رسائل مولانا ( معرب عاكوب )
وقد قيل في المقدّمة إنّه بسبب عدم ظهور نسخة صحيحة أخرى في أوروبّة وتركية ، اعتمدت نسخة أوزلوق أساسا ، ولذلك فإنّ الأخطاء الموجودة في نشرة أوزلوق تكرّرت مرّة أخرى . والشيء الجديد في هذا الكتاب أنّه أعدّ تحقيق في شأن الأشخاص الذين كتبت إليهم الرّسائل ، لكنّ المحقّقين لم يحالفهما التوفيق أيضا في هذا العمل « 1 » . [ 33 ] وسأتحدّث « * » قليلا عن الكيفية التي هيّأت فيها الرّسائل وطريقة عملي أيضا : إذا كان هناك اختلاف في النسخ الموجودة أشرنا إلى ذلك في الحاشية . شرحنا الرّسائل العربية . عندما لم نكن قد استفدنا من النسخ الموجودة جميعا لم نر حاجة إلى العلامات الاختصارية ؛ رمزنا إلى نسخة نافذ باشا بحرف « ن » ؛ واخترنا لنسخة مكتبة إستانبول العلامة « استا . ن » ؛ ولأنّه كان في المكتبة المذكورة عدد من النّسخ ، أضفنا رقم الكتاب من أجل التمييز بينها . وترجمنا المتن إلى التركيّة محافظين على المحتوى الدقيق للأصل . على أنّ الشيء الذي صعّب علينا العمل وأتعبنا أكثر إنما هو معرفة المخاطبين بالرّسائل . ومثلما قلنا قبل أيضا ، هذا العمل تواصل في الرّسائل طبعة طهران ، ولكن لم
--> ( 1 ) - صوّرت رسائل مولانا في سنة 1363 في طهران بالأفسيت عن نسخة أوزلوق مرّة أخرى ، ونشرتها مؤسسة انتشارات علمي . واللّافت للنظر أنّه في التعريف بالكتاب قيل إنّها الطبعة الأولى [ توفيق سبحاني ] . ( * ) نلفت انتباه القارئ الكريم إلى أننا أغفلنا قبل هذا الموضع ترجمة ثلاث صفحات ونصف من مقدّمة المرحوم عبد الباقي گلبينارلي يتحدّث فيها عن مخطوطات رسائل مولانا ، ولم نر حاجة إلى ترجمتها إلى العربية [ المترجم العربيّ ] .