جلال الدين الرومي
58
رسائل مولانا ( معرب عاكوب )
يوم يكتب ما مقداره عشر رسائل إلى اثنتي عشرة رسالة إلى السيّد پروانه وآخرين ويعالج ألم المساكين وأرباب الحاجات ، ولم تخطئ أيّة رسالة منها ( 1 ، 355 ) . - يروي جلال الدّين بن سپهسالار عن ابن أحد الأمراء قوله إنّه في يوم من الأيّام أرسلني مولانا بصحبة عدد من الأشخاص إلى قيصريّة لمقابلة پروانه . قلت : إذا سألني عن شيء فبماذا أجيبه ؟ - فقال : أنت هناك الزم الصّمت ، فما يمكن قوله نقوله نحن . وبالفعل حصل ذلك ، كلّ ما طلب من پروانه نفّذ ( 1 ، 403 - 404 ) . - الرّسالة التي كتبت إلى سلطان ولد لتطييب خاطر زوجته ( الرّسالة السّادسة ) ، والرّسالة الأخرى التي حملها جمال الدّين قمري في شأن الصّلح بين هذين الزّوجين ( السّادسة والخمسون ) ، والرّسالة التي كتبت في شأن مرض صلاح الدّين ، كما قلنا قبل أيضا ، مذكورة في كتاب مناقب العارفين ( 2 ، 729 - 730 ) . - وبالإضافة إلى ذلك فإنّ الأفلاكيّ انتزع الرّسائل الأربع المنظومة التي كتبها مولانا إلى شمس وذكرت في الدّيوان الكبير [ ديوان شمس تبريز لمولانا جلال الدّين ] أيضا من « كتابات الأصحاب » ونقلها إلى كتابه ( 2 ، 701 - 703 ) ؛ كذلك ذكرت الرّسالة الرّابعة في رسالة سپهسالار ( ص 174 ) . ويذهب ظنّنا إلى أنّ رسائل مولانا غير محصورة بهذه الرّسائل ؛ ذلك لأنّ هذه الرّسائل جميعا تقريبا حرّرت من أجل تنفيذ أمر أو تحقيق رغبة . ويتبيّن فيها جميعا عقائد التصوّف والفكر الصّوفيّ ونظرة مولانا إلى العالم ، على نحو جليّ . لكنّه هناك يقينا رسائل أخر أيضا تدور حول أحوال أصحاب مولانا وأوضاعهم وكذلك في إجابة أسئلة وجّهت إليه . وبالإضافة إلى ذلك فإنّ قسما من الرّسائل الموجودة هو في إجابة