جلال الدين الرومي

57

رسائل مولانا ( معرب عاكوب )

وقد أرسل معظمها أيضا من خلال أشخاص . ويذكر الأفلاكيّ أنّ مولانا في الأمور الضرورية كان يكتب الرّسالة ويرسلها : - يكتب رسالة إلى پروانه يشفع فيها لشخص قتل شخصا . فيكتب پروانه في الإجابة قائلا إنّ هذه القضية لا تماثل القضايا الأخر ، إنّ هذه الحكاية حكاية دم . فيقول مولانا في إجابة الشخص الذي أتى برسالة پروانه : مهما يكن ، فإنّه يقال عن الدّم إنّه ابن عزرائيل . فيعجب پروانه بهذه العبارة ويقنع الخصوم بالدّية ويطلق سراح الجاني ( 1 ، 155 ) . - يحكي شمس الدّين ولد مدرّس أنّه تحدث في قونية واقعة عظيمة فيأتي أهل قونية إلى سلطان ولد ويستغيثون طالبين أن يكتب مولانا رسالة إلى پروانه ويتوسّط لهم عنده ، فيحدّث سلطان ولد مولانا بما جرى ، فيرسل مولانا رسالة إلى پروانه ، فيمسك پروانه بالرّسالة ويقبّلها ويقرؤها ، وينفّذ مراد أهل قونية ( 1 ، 217 ) . - يأتي أحد المدينين إلى مولانا ويطلب منه أن يكتب رسالة إلى پروانه ويسأله إمّا أن لا يأخذ منه جزءا من دينه ، وإمّا أن يعطيه مهلة . فيكتب مولانا [ 27 ] رسالة ويسلمها إلى ذلك الشخص . يقرأ پروانه الرّسالة فيقول : هذا العمل من اختصاص الدّيوان . فيرجع ذلك المدين إلى مولانا ويحكي له مقولة پروانه . فيكتب مولانا : إنّ الدّيوان في قبضة سليمان ، وليس سليمان في قبضة الدّيوان ، ويرسل تلك الرّسالة إلى پروانه . وعندما يقرأ پروانه ( سليمان پروانه ) الرّسالة يشطب ديون الحكومة لدى المدين ( 1 ، 217 - 218 ) . - يقول صلاح الدّين ملطي إنّه عندما صرت مريدا لمولانا رأيت أنّه كان في كلّ