جلال الدين الرومي
232
فيه ما فيه
وعندما يضحّى المؤمن من أجل الحق فقد فكر بدون بلاء أو خطر ودون أن يستعين بيد أو قدم مثلما يذهب إلى الحق فما الحاجة إلى اليد والقدم فقد أعطى اليد والقدم حتى يسير إلى هذا الطريق ، ولو أنك اعتمدت على غير الله فقد خسرت ؛ لأنك اعتمدت على من هو أدنى ؛ إذ إنك تصبح حينئذ بلا يد وقدم وتسير مثل شجرة فرعون فأي حزن في هذا ؟ ( يمكن أكل السّم من كف الحبيب الجميل ويمكن تقبل مرارة حديثة مثل السكر ) . ( والحبيب ذو ملح والملح يمكن للكبد امتصاصه ) . * * *