جلال الدين الرومي

514

المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي )

القمح ، أما من يزرع التبن ، فلن يحصل قط على القمح . ومن طلب الله بالخلاص قلبي ، وصل إلى الله ، وتحقق له بهذا الوصول كل ما تصبو اليه النفوس من آمال . ( 2225 ) من قصد الكعبة للحج ، فسوف يرى مكة - إلى جانب قيامه بالحج . فالحج إلى الكعبة هو القصد الجوهري ، ورؤية مكة عرض جانبي تحقق بدون قصد خاص . ( 2231 ) « خضر زمانه » . ( انظر : المثنوى ، ج 1 ، الأبيات 224 ، 2969 ، 2971 وشروحها ) . ( 2233 ) « الفيل الذي يرى في منامه بلاد الهند » ، رمز للصوفى العارف الذي يشهد في تأمله عالم الروح ، وطنه الحبيب الذي يحلم به ، فكأنما هو فيل مغترب رأى في منامه بلاد الهند . ( 2234 - 2235 ) النوم يمثل انطلاق الروح من عقال الجسد . ( انظر : المثنوى ، 1 ، 387 - 389 ) . ولهذا فان الانسان يرى في النوم ما لا يراه في اليقظة . ( 2236 ) العارف - وهو من استطاع تخليص روحه من سلطان الجسد - يتحقق له في يقظته شهود روحي . ( 2244 ) يتفق معنى هذا البيت مع ما يقوله الصوفية عن « الانسان الكامل » ، وهو أنه أفضل مخلوقات الله . ( 2245 ) في هذا البيت تعبير عن معنى حديث قدسي ، نصه : ما وسعني أرضى ولا سمائي ، ولكن يسعني قلب عبدي المؤمن التقى النقى الورع . ( 2247 - 2249 ) في هذين البيتين تعبير عن الفناء في الله والاتحاد به ، وهما من النظريات المشهورة عند الصوفية ، والقول بهما مبنى على التجربة الروحية ، التي يتحدث بها العارفون من أهل التصوف . [ شرح من بيت 2250 إلى بيت 2400 ] ( 2252 ) يعود الشاعر هنا إلى رواية « قصة الصحابي المريض »