جلال الدين الرومي
508
المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي )
يقال لها البصرة « 1 » . . الخ » . وهذا الخبر - برغم ما يمكن أن يوجه اليه من النقد - يشيع أن الرسول ذكر البصرة ، وتنبأ بما يحدث فيها . ومما له مغزاه أن هذا الخبر مذكور في معجم البلدان لياقوت . وهذا المؤلف - مثل جلال الدين - من رجال القرآن السابع ، كما أنه جمع الكثير من معلوماته في ذات المنطقة التي عاش بها جلال الدين . ( 2077 ) روى أبو هريرة عن الرسول أنه قال : « الناس معادن كمعادن الذهب والقضة » . ( المنهج القوى : 2 ، 452 ) . ( 2086 ) « الجعل » حشرة صغيرة تقبل على الروائح الكريهة ، وتنفر من الروائح الطيبة . ( 2090 ) « انني أمير بين أهل الصورة وبين أهل المعنى » . ( 2095 - 2102 ) رويت هذه القصة في مصادر أخرى بشئ من الاختلاف عن رواية جلال الدين . فقد ذكرها ابن حزم في طوق الحمامة ، وهي في روايته تدور حول أبقراط . وذكرها صاحب قابوس نامه ، وروايته أشبه برواية جلال الدين ، الا أن بطلها هو محمد بن زكريا الرازي ، وليس جالينوس . ( انظر : تعليقات نيكولسون ، وانظر أيضا : فروزانفر : مآخذ قصص ، 66 ) . [ شرح من بيت 2100 إلى بيت 2250 ] ( 2103 - 2105 ) تناول الغزالي المعنى الذي عبرت عنه هذه الأبيات على الوجه التالي : « وكان مالك بن دينار يقول : لا يتفق اثنان في عشرة الا في أحدهما وصف من الآخر ، وأن أجناس الناس كأجناس الطير ، ولا يتفق نوعان من الطير في الطيران الا وبينهما مناسبة . قال : فرأى يوما غرابا مع حمامة ، فعجب من ذلك فقال : اتفقا وليسا من شكل واحد ، ثم طارا ، فإذا هما أعرجان » . ( انظر : فروزانفر ، مآخذ قصص ، 66 ) .
--> ( 1 ) المصدر السابق : 1 ، 436 .