جلال الدين الرومي
491
المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي )
( 1676 - 1677 ) النهى - في هذين البيتين - تفسير للنهي عن الكلام الذي وجهه الله إلى زكريا . ( 1678 ) عاد الشاعر هنا إلى الحديث عن العارف الذي يتلقى في منامه حلما ينبئه بآيات وعلامات لتحقق مراده . ( 1680 - 1686 ) يصور الشاعر في هذه الأبيات حال المحب الذي يطلب الحق باخلاص ، وما يقدم من تضحيات ، وما يصيبه من آلام في سبيل ذلك . فهو يبكى ويتضرع خلال الليالي والأسحار . وهو يشعر بالتعاسة أثناء النهار ، ويغدو عنقه - من كثرة المجاهدة - نحيفا كالمغزل . وهو يجود بكل شئ ، ويتخلى عن كل ما يملك . ويخاطر في كل سبيل ، غير مبال بالأخطار . ( 1687 ) يصور الشاعر هذا المحب - الذي ضحى وبذل كل هذا الجهد - وقد استيقظ ذات صباح ، بعد ليل من الأنس ، تلقِّى فيه أثناء النوم بشرى بتحقيق مراده . ( 1688 - 1896 ) في الأبيات صور متعددة لهذا الحالم الذي تلقى البشرى ، فهو في الغداة يتلفت في كل اتجاه ، وينظر في كل جانب ، لعله يصادف تلك الآيات التي تبشره بتحقيق مراده . ( 1690 ) في البيت تعبير رمزى يشير إلى أن الحكمة ضالة تدفع العارف للبحث عنها ، كما تدفع الممتلكات الدنيوية الناس للبحث عنها ، والجد في طلبها . ( 1691 ) في البيت تعبير عن دهشة العوام لسعى العارف وراء شئ غير محسوس ولا ملموس . ( 1694 ) في البيت إشارة إلى تهمة الجنون التي كثيرا ما كان يُرمى بها من غلب عليه الوجد الصوفي . ( 1696 ) قوله : « أيها الراكب » يعنى : « يا من أنت مستريح ناعم مغتر بأبهتك . . . » . ( 1699 ) قول الشاعر : « فيقول من لا خبر عنده : ان هذا لخداع