جلال الدين الرومي

444

المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي )

وترى في تفسير قوله تعالى : « اقتربت الساعة وانشق القمر » . ( 54 : 1 ) . فالذين فسروا الآية على هذا الوجه ذكروا أن المشركين سألوا رسول الله آية ، فأشار إلى القمر فانشق . ( 926 - 930 ) ذكر الشاعر في هذه الأبيات بعض المشهورين من الصوفية . وهؤلاء هم الجنيد ، وأبو يزيد البسطامي ، ومعروف الكرخي ، وإبراهيم بن أدهم ، وشقيق البلخي - ولهؤلاء تراجم كثيرة في كتب التصوف . انظر : أبو نعيم الاصفهالنى : حلية الأولياء ، السلمى : طبقات الصوفية ، الشعراني : لواقح الأنوار ، اليافعي : مرآة الجنان ، العطار : تذكرة الأولياء ، القشيري : الرسالة . وانظر كذلك كتب التراجم العامة كوفيات الأعيان لابن خلكان ، وشذرات الذهب لا بن العماد الحنبلي . ( 926 ) الجنيد البغدادي ، من مشهوري الصوفية . توفي عام 297 ه . ( 927 ) المقصود هنا الصوفي المهشور أبو يزيد البسطامي ، المتوفى عام 260 ه ، ويقال عام 261 ه . ( 928 ) الكرخي هو أبو محفوظ معروف بن فيروز أو ابن الفيروزان . وهو من صوفية بعذاد المعروفين . توفي عام 200 ه ، وقبره ببغداد . وقد ولد لأبوين نصرانيين ، واعتنق الاسلام - كما يروى - على يد علىّ بن موسى الرضى ، امام الشيعة . ( 929 ) إبراهيم بن أدهم ، ويذكر السلمى في ترجمته أنه « من أهل بلخ ، كان من أبناء الملوك والمياسير . خرج متصيدا ، فهتف به هاتف أيقظه من غفلته . فترك طريقته في التزين بالدنيا ، ورجع إلى طريقة أهل الزهد والورع . وخرج إلى مكة ، وصحب بها سفيان الثوري ، والفضيل بن عياض ، ودخل الشام ، فكان يعمل فيه ، ويأكل من عمل يده » . ( طبقات الصوفية ، ص 27 ) . توفي بالشام عام 160 ه . ( 930 ) شقيق البلخي هو المقصود بهذا البيت . يقول السلمى : « شقيق بن إبراهيم ، أبو علىّ الأزدي . من أهل بلخ . حسن الجرى