جلال الدين الرومي

443

المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي )

القول في هذه الآيات ، لكن بعصض المفسرين ، وكذلك الثعلبي صاحب قصص الأنبياء يذكر أن الغلام المقصود بقوله تعالى : « فبشرناه بغلام حليم » ، هو إسماعيل ، وأنه هو الذي استسلم للقتل تصديقا لرؤيا أبيه ، ففداه الله بذبح عظيم . ( 915 ) عرف داوود بيراعته في صنع الدروع . وقد أشار إلى ذلك القرآن الكريم بقوله : « وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم فهل أنتم شاكرون » . ( 21 : 80 ) . ( 916 ) ذكر القرآن الكريم في أكثر من موضع أن الجن سُخِّرت لسليمان . ومن أمثلة ذلك قوله تعالى : « فسخَّرنا له الريح تجرى بأمره رخاء حيث أصاب ، والشياطين كل بناء وغواص ، وآخرين مقرنين في الأصفاد » . ( 38 : 36 - 38 ) . ( 917 ) كان يعقوب قد فقد بصره من كثرة بكائه على ابنه يوسف . لكن بصره عاد اليه حينما ألقى على وجهه قميص يوسف . ( سورة يوسف ، 12 : 84 ، 96 ) . ( 918 ) انظر ما رواه القرآن الكريم عن تأويل يوسف للأحلام . ( 12 : 43 - 49 ) . ( 919 ) ان موسى أظهر بعصاه معجزة قضت على ملك فرعون . قال تعالى عن موسى وسحرة فرعون : « فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون » . ( 26 : 45 ) . ولم يقتصر أثر هذه المعجزة على السحرة وحدهم ، بل كان من آثارها القضاء على ملك فرعون . ( 920 ) يقول الثعلبي في قصة عيسى بن مريم : « رفعه الله وكساه الريش وألبسه النور وقطع منه شهوة المطعم والمشرب ، فهو يطير مع الملأئكة حول العرش ، فكان انسيا ملكيا ، أرضيا سماويا » . ( قصص الأنبياء ، ص 454 ) . ( 921 ) إشارة إلى معجزة شق القمر التي ظهرت على يد الرسول ،