جلال الدين الرومي
429
المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي )
ويشبه الشاعر جهات العالم الست بالأقسام الستة فوق لوحة النرد . ( 620 ) في القرآن الكريم آيات كثيرة ورد بها فعل الأمر « كلوا » . انظر مثلا : ( 2 : 57 ، 58 ) ، ( 5 : 88 ) . والشاعر يسخر من هذا النهم الأكول الذي أراد أن يصور الشره على أنه طاعة لأمر الهى . ( 634 ) الشيطان يهدد ويغرى ، يهد الناس بالفاقة ، فليتزمون البخل ، ويغريهم بلذات الحياة فيوقعهم في المعاصي . ( 635 ) الايمان في « سجن » الدنيا قليل . ومع قلته فهو مهدد بعدوان الشيطان . ( 638 - 639 ) يروى عن الرسول حديث نصه : « الشيطان يجرى من ابن آدم مجرى الدم » . ( 640 ) إذا لم يظهر الشيطان في صورة مجسدة ، هي أحد مواقف الاغراء ظهر في الخيال . ( 641 ) لا يقتصر اغراء الشيطان على اللهو ، بل هو يغرى بالربح في التجارة ، واتخاذ العلم سبيلا إلى التظاهر وتحقيق المغانم المادية ، وكذلك بامتلاك الدور والقصور . ( 679 ) ان في الغيب صورا كثيرة لكن عين الحسن لا تبصرها ، وفي الغيب أيضا أصداء كثيرة ، لكن أذن الحس لا تسمعها . ( 680 ) الله وحده هو القادر على أن يفتح العين على ما يشاء من مشاهد الجمال والكمال . ( 684 ) الحديث الذي أشار اليه الشاعر يروى عن الرسول قوله : « ان الله خلق لكل داء دواء » . ( 686 ) لعل في البيت إشارة إلى الحديث الذي يروى عن الرسول قوله : « ان الروح إذا قبض تبعه البصر » . ( 688 ) يراد بالعدم هنا الوجود غير المادي . ( 689 ) ان العالم الروحي ، ( العالم الذي تنعدم فيه المحسوسات ) ،