جلال الدين الرومي
225
المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي )
ان الشبل يجئ شبيها بالأسد فمن أي وجه تشبه أنت الرسول خبرني ! » فهذا الرجل الملتجىء ( إلى الحيلة ) قد صنع بالشريف ما يصنعه خارجىّ بآل الرسول ! فكم ذا تحمل الحقد دوما على آل الرسول شياطين وغيلان من أمثال شمر ويزيد . 2205 لقد غدا الشريف محطما من ضربات ذلك الظالم . فقال للفقية « هأنذا قد قفزت إلى خارج الماء . فاثبت أنت الآن ، فإنك قد بقيت فردا منتقرا ( للعون ) . ولتتلق الضربات فوق بطنك مثل الطبل ! فإن لم أكن شريفا ، ولا ئقا بك ، وصفيا ، فانى - بالنسبة لك - لست أسوأ من ذلك الظالم » . ولقد فرغ البستانىّ من الشريف ، ثم أقبل قائلا : « أيها الفقيه أي فقيه أنت ، يا عار كل سفيه ! فهل فتواك هذه - أيها اللص « 1 » - أنك تدخل ( بستاني ) ولا تسأل : هل من اذن ؟ 2210 وهل قرأت هذه الرخصة في الوسيط ؟ أم هل كانت هذه المسألة في المحيط ؟ » فقال الفقيه : « الحق معك ، فاضرب . لقد حقت لك الغلبة . وهذا هو الجزاء لمن افترق عن أصحابه » .
--> ( 1 ) حرفيا : أيها المقطوع اليد .