جلال الدين الرومي

198

المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي )

وكان ذلك الرجل الذي برئ من الألم يوالى السجود ( قائلا ) : « يا من أنت لي سعادة واقبال وكنز ! لسوف تلقى جزاءك من الله أيها الشريف ! فليس يملك القوة على شكرك هذا الضعيف ! ان الحق هو الذي سيؤدى شكر ، أيها المقتدى فليست لي شفة ولا فم « 1 » ، ولا صوت كفء ذلك » . 1930 فعلى هذا المثال تكون عداوة العقلاء . ان سمهم يكون بهجة للروح ! أما صداقة الأبله فهي عناء وضلال . فاستمع إلى هذه الحكاية ، على سبيل المثال : الاعتماد على تودد الدب ووفائه [ بيان الحكاية ] كان تنين يجتذب ( بين فكيه ) دبا ، فأقبل رجل شجاع وقام بنجدته . والرجال الأبطال في هذا العالم هم المدد ، حينما تدرك أسماعهم صرخات المظلومين . انهم يستمعون من كل جانب إلى صرخات المظلومين ، فيسرعون نحوها مثل رحمة الله . 1935 فهؤلاء هم العمد لهذه الدنيا المتداعية ! هؤلاء هم الأطباء لخفىّ الأدواء !

--> ( 1 ) حرفيا : فك .