جلال الدين الرومي

550

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

الذي ينبئ عن الطبل ، فارغا كان أو ممتلئا ، مشدودا أو رخوا ، ( انظر البيت 733 من الكتاب الرابع ) وقد يكون الضرب هنا بمثابة الألم الذي يصاب به الإنسان فيجعله يبوح عن مكنون الضمير ، وذلك حتى يطهر المرء ، " فالصدق طمأنينة والكذب ربية ، دع ما يريبك إلى ما لا يريبك " ، ( مولوى 6 / 361 ) . ( 2591 ) : يشير مولانا على لسان المهرج ، إلى قاعدة في تنفيذ الحدود وهي عدم التعجيل في إنزال الحد ، ويفرق بين الغضب على حدود الله ، والغضب من أجل الهوى ، ففي الأول ينبغي أن يتريث السلطان ، وفي الثاني من المفهوم أنه لا يتريث حتى لا يسترضيه أحد . ( 2596 - 2600 ) : هب أن البلاء سوف يأتي من ناحيتي ، وهب أنك بالقضاء على سوف تأمن هذا البلاء ، لكن حذار فالقضاء يدخر كثيرا من البلايا المؤكدة غير هذا البلاء المحتمل الذي سوف يأتي من ناحيتي أنا ، فادفع البلاء عنك بالتصدق على روحي ، ألم تسمع قول المصطفى صلى اللَّه عليه وسلّم [ الصدقة ترد البلاء وتزيد العمر ] ، وقوله صلى اللَّه عليه وسلّم : [ داو مرضاكم بالصدقة ] ( أحاديث مثنوى / 208 ) . وليس من قبيل الصدفة أن تعطل عين الحلم ، فالحلم على من تظنه مذنبا وعدم تعجيل العقوبة له من قبيل الصدفة أيضاً . وعن أبي جعفر رضي الله عنه قال : " البر وصدقة السر ينفيان الفقر ويزيدان في العمر ويدفعان عن سبعين ميتة سوء " . ( جعفري 14 / 174 ) . ( 2602 - 2604 ) : الحديث بمصطلحات الشطرنج . ( 2605 ) : رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا سُبْحانَكَ ( آل عمران / 191 ) . ولابن الفارض : فلا عبث والخلق لم يخلقوا سدى * وإن لم تكن أفعالهم بالسديدة ( عن الانقروى 2 - 6 / 104 ) ( 2608 - 2614 ) : إن العقاب الذي تنزله بالفقير والمسكين عندما يكون في موضعه