جلال الدين الرومي

397

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- وبرغم عدم استعدادي وبُعدى ، هل يمنح حصرمى هذا صفات العنب . 4755 - إنني لست راجياً من أي صوب ، وذلك الكرم يقول لا تيأسوا . - إن سلطاننا دائماً ما أو لم لنا ، وسحبنا من آذاننا قائلًا : لا تقنطوا . - وبالرغم أننا نكون من هذا اليأس في حفرة ، عندما نادى بالعطاء ، علينا أن نمضى راقصين . - راقصين كخيل شديدة النشاط ، عندما تسرع إلى المرعى الأنيس . - نسرع الخطو ولا خطو هناك ، نحمل الكأس ولا كأس هناك . 4760 - ذلك أن كل الأشياء هناك روحانية ، إنها معنى في معنى في معنى . - إن الصورة ظل والمعنى هو الشمس ، والنور بلا ظل يكون في الخراب . - وعندما لا تبقى فيها لبنة فوق لبنة ، لا يبقى لنور القمر ظل قبيح . - واللبنة وان كانت ذهبية فهي جديرة بالاقتلاع ، ما دام ثمن اللبنة هو الوحي والنور . - والجبل مندك من أجل دفع الظل ، والتمزق إرباً قليلٌ من أجل هذا النور . 4765 - وعندما سطع نور الصمد على ظاهر الجبل اندك ، فما بالك لو سطع على داخله ! - والجائع عندما وقع على كفه رغيفٌ من الخبز ، تتفتح من الهوس عيناه وفمه ؟ ! . - إن هذا يساوى التمزق إلى مئات الآلاف من القطع ، فانهضي من بين الفلك أيتها الأرض ! - حتى يصبح نور الفلك محرقاً للظل ، إن الليل من ظلك يا متمردا على النهار . - وهذه الأرض مثل مهاد الأطفال ، تضيق بالبالغين . 4770 - ولقد سمى الحق الأرض مهداً للأطفال ، وفي المهد يهب الأطفال اللبن .