جلال الدين الرومي
253
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- فلو أن طرف كل شعرة مني تجد لسانا ، لا تتأتى أنواع شكرك في بيان - وهنا أنا أصيح في هذه الروضة وهذه العيون ، هاتفا في الخلق يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ . استدعاء الأميرة لنصوح لتدليكها بعد ثبات التوبة وقبولها " من الله " وتعلله ورفضه - ثم أتاه من بعدها أحدهم قائلا : إن أميرتنا تدعوك راجية إياك ، - إن الأميرة تدعوك قائلة : تعالي ، هيا ، واغسلي رأسي أيتها التقية . 2320 - فهي لا ترغب في أحد سواك لتدليكها ، ثم غسل شعرها بحجر الطّفل . - فقال له : إليك عني ، وامض ، فقد كلت يدي من العمل ، وهذا النصوح قد مرض الآن . - واذهب وابحث عن سواي سريعا ، فأنا والله قد كلت يدي من العمل . - وقال لنفسه : لقد جاوز الجرم الحد ، فمتى يمضي عن قلبي ذلك الخوف والحزن ؟ - لقد مت مرة ، ثم عدت ، ولقد تذوقت مرارة الموت والعدم . 2325 - ولقد تبت توبة حقيقية إلى الله تعالى ، ولا أعود عنها حتى تغادر روحي بدني . - ومن بعد هذه المحنة ، من الذي يمضي ثانية صوب المحنة اللهم إلا إذا كان حمارا .