جلال الدين الرومي
221
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- " فالكاتب " يبحث عن ورقة " بيضاء " لم يكتب عليها شئ ، و " الغارس " يغرس بذرته في موضع لا بذرة فيه . - فكن أيها الأخ موضعا لم يغرس فيه أحد شيئا ، وكن ورقة بيضاء لم يكتب عليها شئ . 1965 - حتى تصبح مشرفا ب ( نون وَالْقَلَمِ ) ، حتى يلقي فيك بذرة ذو الجود والكرم . - وخذ من هذا الفالوذج الذي لم يلعق ، وتجاهل ذلك المطبخ الذي رأيت . - ذلك أنه يوجد في ذلك الفالوذج أنواع من السكر ، تذهب الحذاء القديم والسترة الجلدية من ذاكرتك . - وعندما يحين النزع والموت تتأوه ، وتذكر آنذاك السترة والحذاء القديم . - وما دمت غريقا في أمواج القبح ، حيث لا عون هناك من ظهير أو حميم ، 1970 - ولا تذكر سفينة الصدق ، فإنك لا تنظر في الحذاء القديم ولا في السترة الجلدية . - وما دمت عاجزا غريقا في دوامة الفناء ، فإنك تجعل من ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وردا على الولاء . - ويقول الشيطان : انظروا إلى هذا الساذج ، واقطعوا رأس هذا الديك الذي يؤذن في غير وقت . - وإن هذه الخصلة بعيدة عن فضائل إياز ، أن تبدو صلاته مجرد مظهر ولا صلاة فيها . - فلقد كان ديكا للسماء من قبل ، وكان أذانه دائما في وقته .