جلال الدين الرومي

222

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

في معنى [ أرنا الأشياء كما هي ] ومعنى [ لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا ] وقوله : في كل ما تنظر إليه بعين السوء إنما تنظر إليه من كوة وجودك و " الدرجة العوجاء تلقي ظلا أعوج " 1975 - أيتها الديكة ، تعلمي الصياح منه ، فهو يصيح من أجل الحق ، لا من أجل دانق . - إن الصبح الكاذب يأتي ولا يخدعه ، والصبح الكاذب هو الدنيا بخيرها وشرها . - وأهل الدنيا أصحاب عقول ناقصة ، بحيث ظنوها صبحا صادقا . - ولقد حطم الصبح الكاذب القوافل التي خرجت على أمل الصباح . - فلا كان الصبح الكاذب مرشدا للخلق ، فلقد أذهب كثيرا من القوافل أدراج الرياح . 1980 - ويا من صرت رهنا للصبح الكاذب ، لا تقل عن الصبح الصادق أنه أيضا كاذب . - فإن لم يكن عندك أمان من النفاق والسوء ، فمن أي شيء تظن برفيقك نفس الظن ؟ - وقبيح الفعل غالبا ما يكون سئ الظن ، إنه يقرأ في حق رفيقه كتابه هو . - وأولئك الأخساء الذين ظلوا على ضلال ، سموا الأنبياء السحرة والضالين . - وأولئك الأمراء الأخساء صناع الزيف ، ظنوا نفس الظن بالنسبة لحجرة إياز . 1985 - وأن له فيها دفينة وكنزا ، فلا تنظر إلى الآخرين من مرآة " نفسك