جلال الدين الرومي

167

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- لقد استقلت جارية تحت حمار ، من فرط الشهوة ، ومرض الشذوذ ، والحرص " على الجماع " . 1335 - كانت قد دربت ذلك الحمار الفحل على مجامعتها ، وكان الحمار قد فهم جماع الآدمي . - وكانت هناك قرعة وضعتها تلك المحتالة في ذكر الحمار ، من أجل الحد . - ولقد وضعت القرعة في الذكر تلك الداهية ، حتى يولج نصف الذكر عند الإيلاج . - ذلك أن ذكر الحمار إن أولج فيها بأجمعه ، لمزق رحمها وأمعاءها . - كان الحمار يزداد نحولا ، وعجزت السيدة " عن فهم " لم صار هذا الحمار في نحول الشعرة ؟ 1340 - وقد عرضته على البياطرة قائلة : ما بال هذا الحمار ؟ وما هي علته تلك ، التي أدت إلى نحو له هكذا ؟ - لكن علة لم تظهر فيه قط ، ولم يعرف أحد قط سر ذلك . - فبدأت في تفحص الأمر بجد شديد ، صارت لحظة بلحظة مستعدة للتفتيش والبحث . - وينبغي أن تكون الروح أمة للجد ، ذلك أن الباحث بجد ، يجد في النهاية . - وعندما تفحصت وتجسست عن أحوال الحمار ، رأت تلك الجارية نائمة تحت الحمار .