جلال الدين الرومي
554
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
( 2505 ) في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم « باب التوبة خلف المغرب له مصراعان من ذهب مكللان بالدر والياقوت ما بين المصراعين مسيرة أربعين عاما للراكب وهو مفتوح منذ خلقه الله تعالى إلى طلوع الشمس من مغربها » ( مولوى 4 / 343 ) وفي حديث آخر من تاب قبل ان تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه ( انقروى 4 / 565 ) . ( 2506 ) للجنان الثمانية ثماني أبواب وهي عدن والوسيلة والفردوس والخلد والنعيم والمأوى ودار السلام ودار القرار ويقال لباب جنة عدن باب التوبة ويقال لباب الوسيلة باب الزكاة ويقال لباب الفردوس باب الصلاة ويقال لباب الخلد باب الريان يدخل منه الصائمون ويقال لباب النعيم باب الحج ويقال لباب المأوى باب الجهاد ويقال لباب السلام باب الورع ويقال لباب دار القرار باب صلة الرحم ( مولوى 4 / 343 ) ( 2507 ) الحوار الذي يبدأ بهذا البيت ورد في موضعين من قصص الأنبياء للثعالبي . . قل له : ان ناصيته بيدي ولا يطرف ولا ينطق ولا يتنفس عن شئ إلا بعلمى وأخبره بأنى من العفو والمغفرة أسرع منى إلى الغضب والعقوبة . . وقل له أجب ربك فإنه واسع المغفرة وقد أمهلك في طول هذه المدة ، وفي كلها تدعى الربوبية دونه وتصد عن عبادته ومع كل ذلك يمطر عليك السماء وينبت لك الأرض ويلبسك العافية حتى لا تهرم ولا تسقم ولا تفتقر ولا تغلب ( ص 170 ) والموضع الثاني : فأوحى الله لموسى أن قل لفرعون : إنك إن آمنت بالله وحده عمرتك في ملكك ورددتك شابا طريا ، فاستنظره فرعون ، فلما كان من الغد دخل إليه هامان فأخبره فرعون بما وعده موسى من ربه فقال هامان : والله ما يعدل هذا عبادة هؤلاء لك يوما واحدا ونفخ في منخره ، فقال له هامان