جلال الدين الرومي

364

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- وأصوات الحراس وتلك الصولجانات ، التي تهلع الأرواح رعبا منها . 3775 - إن هذا كله من أجل المارين من الخواص والعوام ، بحيث تجعلهم يعرفون أن الملك ( سوف يمر ) . - تكون هذه المهابة من أجل العوام ، حتى لا ترتدي هذه الجماعة قلنسوة الكبرياء ! - حتى تنكسر نفوسهم وتنسحق ذواتهم ، وتكف نفوسهم المغرورة عن الفتنة والشر . - ومن هذا تأمن المدينة ، ذلك أن الملك عنده في غضبه الضرب والأخذ والاعتقال . - فتموت تلك الشهوات في النفوس ، وتمنع هيبة الملك من وقوع هذه ( الفتن ) المنحوسة . 3780 - لكنه عندما يأتي نحو مجلسه الخاص ، متي تكون هناك مهابة أو قصاص ؟ . - إنه حلم مجسد ورحمة جياشة فوارة ، ولا تسمع صوتا إلا أنغام الصنج والناي . - إن الطبل والكوس تكون رعبا في أوان الحرب ، لكن عند اللهو مع الخواص هناك أنغام الصنج . - إن ديوان المحاسبات يكون من أجل العوام ، لكن حور الوجوه يكن قريعات الكئوس . - وذلك الدرع وتلك الخوذة تكونان من أجل الحرب والقتال ، وتلك الأوتار « 1 » وذلك الرود « 2 » من أجل الخميلة .

--> ( 1 ) في النص حرير والمقصود به الأوتار . ( 2 ) اسم آلة موسيقية شبيهة بالعود .