جلال الدين الرومي
347
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- وأنتجت مزارعهم القحط والموت ، من جحافل الجراد التي كانت تأكل أوراقهم وزادهم . - حتى دعا موسى عليه السلام دعوة بغير وعى . . عندما ألقى بنظرة على العاقبة . - فما جدوى هذه المعجزات والسعي والجهد ، ما دامت هذه الجماعة لن تستقيم ؟ - لقد نزل الأمر : أن اتبع أسلوب نوح : ودعك من تفصيلات العاقبة وما سوف يتأتى فيها . 3585 - ودعك من هذا فأنت داعى طريق ، هناك الأمرب - « بلغ » ولا يكون عبثا . - فإن أقل حكمة من الحاحك هذا وإصرارك ( على الدعوة ) هي أن يتجلى ذلك العناد وذلك العتو ويبدوان للعيان . - وحتى تشيع هداية الحق وإضلاله وتظهران على الملأ بالنسبة لكل الفرق . - وإذا كان المقصود من الوجود والخلق هو إظهار ( صنعه تعالى ) ، فينبغي اختباره بالإنتصاح والغواية . - فالشيطان لا يفتأ يلح في وسوسة الغواية ، بينما يلح الشيخ في النصح والهداية . « 1 » 3590 - وعندما توالت هذه الأمور وأصبحت ذات شجون ، وأخذ النيل يجرى بأجمعه دما . - جاء إليه فرعون بنفسه ، متوسلا إليه وقد انحنى ظهره .
--> ( 1 ) ج / 11 - 48 : عد وتحدث عن قصة الفرعوني ، وامح غبار الكفر عن باطنك ثم يليه عنوان هو : صعوبة الأمر علي آل فرعون وتشفع فرعون .