جلال الدين الرومي
339
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- وإن الحق وإن لم يبد جوابا لعبادته في الظاهر « 1 » ، فإنه يعطى في مقابلها لذة في الباطن . 3485 - فإن تحريك العقل والروح رأسيهما ( جوابا على العبارة ) ، تساوى الاستجابة التي تريدها مائتي مرة . - وأنت إن قمت بخدمة العقل باجتهاد ، فإن جواب العقل هو أن تزداد رشاداً . - إن الحق لا يحرك رأسه استجابة في الظاهر ، لكنه يجعلك رئيسا على كل الرؤساء . - ويهبك الله سبحانه وتعالى عطية في الخفاء ، بحيث يسجد لك الناس أجمعون . - مثلما جاد على حجر بالعقل ، بحيث صار جوهرا ، وأقصد به الذهب . 3490 - وإن قطرة من الماء لتجد لطف الحق ، فتصير درة تفوق الذهب قيمة . - والجسم بضعة من تراب وعندما نفخ الله فيه من نوره ، صار في الاستيلاء على الدنيا أستاذا كالقمر . - وانتبه فإن ( هذه الدنيا ) طلسم وصورة ميتة ، أضلت عينها الحمقى عن الطريق . - إنها تبدو كما لو كانت تغمز بعينيها ، فيجعلها الحمقى والبلهاء سندا لهم . طلب الفرعون ى دعاء الخير والهداية من الموسوي ودعاء الموسوي له بالخير واستجابة الدعاء فى الكرم الأكرمين وأرحم الراحمين . - قال الفرعونى . أدع لي ، فلست أملك فما ( للدعاء ) من السواد الذي ران على قلبي .
--> ( 1 ) حرفيا : تحريك الرأس : إن لم يحرك رأسه استجابة .