جلال الدين الرومي
279
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- لقد اختطف السيل الحراب كأنها الغثاء ( إختطفها ) ماء السيل ذاك المندفع الهادر العنود . - وضاعت كل الحراب أما ذلك القضيب ، وقف فوق الماء كأنه الرقيب . 2795 - ومن احترام السيل العرم لذلك القضيب ، حول وجهته ، وانتهى . . . - وعندما رأوا منه عليه السلام هذا الأمر العظيم أقر هؤلاء الأمراء واعترفوا من الخوف . - إلا ثلاثة منهم كان الحقد قد سيطر عليهم ، جحدوا به وسموه ساحرا وكاهنا . - وهكذا فالملك الذي يصطنعه الإنسان لنفسه يكون ضعيفا ، أما الملك الأصلي الحقيقي فهكذا يكون شريفا . - فإن لم تكن قد رأيت الحراب مع القضيب فانظر إلى اسمه وانظر إلى أسمائهم أيها النجيب . 2800 - لقد جرف سيل الموت الطامى أسماءهم لكن اسمه لم يمت لا ( ولم تنقض ) دولته المظفرة . - انهم يدقون له ( الطبول ) خمس مرات في اليوم على الدوام وهكذا حتى تقوم الساعة . « 1 » - فإن كان لك ( أيها الفرعون ) عقل فقد عرضت عليك أنواع اللطف وإن كنت حمارا فقد جئت للحمار بالعصا . - وكذلك أخرجك بالعصا من حظيرتك هذه بحيث أدمى رأسك وأذنك . - فإن الناس والدواب في هذه الحظيرة لا يجدون الأمن من غلظتك .
--> ( 1 ) في نسخة جعفري ( 10 / 509 ) يوجد عنوان بعد هذا البيت : تكمله حديث موسى عليه السلام في توبيخ فرهون وتقريحه .