جلال الدين الرومي

273

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

بالخصم « 1 » . . . - وذلك الصفيق الوجه ، في شدته ، تحدث في النهاية مع هامان مستشيرا إياه . - لقد تحدث إليه بوعود كليم الله وجعل من ذلك الضال نجيا وموضعا للسر . مشورة فرعون مع وزيره هامان في الإيمان بموسى عليه السلام - لقد تحدث إلى هامان عندما إنفرد به ، فقفز هامان وشق جيبه . - وأخذ يصرخ ويبكى ذلك اللعين والقى بالعمامة والتاج على الأرض . 2725 - قال : كيف قال مثل ذلك الوقح كلاما فارغا كهذا في حضور الملك ؟ ! - لقد أخضعت العالم بأجمعه ، وسويت الأمور بإقبالك الذهبي ! - ودون أي عناد يأتي إليك من الملوك من المشارق والمغارب يؤدون إليك الجزية ( عن يد وهم صاغرون ) . - والملوك يمرغون شفاههم على عتبة بابك فرحين أيها الملك العظيم . - وجواد كل متمرد عندما يرى جيادنا يحول وجهه ويلوذ بالفرار دون عصا منا . 2730 - وكنت حتى الآن معبودا للدنيا وموضع سجودها فتحولت إلى أحقر العبيد . - إن الدخول في لهيب ألف نار أفضل من أن يصير سيد مولى لعبد ! - لا أقتلنى أولا يا ( غالبا ) ملك الصين حتى لا تبصر عيني هذا الأمر

--> ( 1 ) ج / 10 - 492 : فجاهد حتى يهزم خصمك بالرغم من أن فرعون لم يستمع إلى هذا ولقد طال الحديث أيها المضطر فتحدث ثانية عن ضلال فرعون ومستشاره كما أن البيتين التاليين بعد العنوان ( ج - 10 / ص - 494 ) .