جلال الدين الرومي
274
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
( يجرى على ) الملك . - واضرب عنقي أولا يا سيدي حتى لا تبصر عيناي هنا المذلة . - إن هذا الأمر لم يحدث من قبل ، ولا حدث ولا كان . . أن تنقلب الأرض سماء والسماء أرضا . 2735 - وأن يصير عبيدنا شركاء لنا وأن يصير الخائفون منا أذى على قلوبنا . - وأن تضئ عيون الأعداء فرحا بينما يعمى الأصدقاء ، إذن فقد صارت لنا بطن الأرض خيرا من ظهرها . « 1 » زيف كلام هامان عليه اللعنة - أنه لم يكن يعرف العدو من الصديق ، كان يلعب نرد ( حياته ) بعمى وبشكل معوج . - فلا يوجد سواك أنت عدو لك فلا تتهم الأبرياء بعدائك حقدا . - أن وضعك الشئ هو في رأيك الدولة ( دولت ) بينما أولها سعى وكدح ( دو ) وآخرها سقوط وانهيار ( لت ) « 2 » 2740 - وأن لم تفر من هذه الدولة زاحفا ، فإن ربيعك هذا ينقلب عليك خريفا . - والمشرق والمغرب رأيا كثيرين من أمثالك ، وقد فصلت رؤوسهم عن أجسادهم . - والمشرق والمغرب كلاهما لا يقر له قرار ، فكيف يكون لأحد يعيش ( فوقهما ) قرار ؟ ! - إنك تفخر بأنك بالتخويف والقيود ، جعلت الناس ينافقونك عدة أيام ! - وكل من يسجد الناس له ، إنما يقومون بدس السم الزعاف لروحه . 2745 - وعندما ينفض عنه ذلك الذي سجد له ، يعلم أنه كان سما قاضيا عليه .
--> ( 1 ) حرفيا : فروضتنا هي قاع القبر . ( 2 ) يتلاعب بين اللفظين دو بمعنى سعى ولت بمعنى انهيار وسقوط .