جلال الدين الرومي
247
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- إنها إذاك تحدث أخبارها . . وتظهر الأرض لنا أسرارها « 1 » - وإن إرسال ( مثلي ) إلى « مثلك » أيها الأمير لبرهان على أن المرسل ( عليم ) خبير . - إن مثل هذا الدواء لمثل هذا الجرح الذي لا يشفى جدير به مناسب له لتيسير ( علاجه ) . 2425 - ولقد رأيت واقعات قبل الآن ( تنبؤك ) بأن الله سوف يصطفينى ( رسولا ) . - وإنني بعصاي والنور في يدي ، سوف أحطم قرن وقاحتك . - ومن أجل هذا أبدى لك رب الدين ، واقعات مهيبة ومخيفة من كل نوع . . - لكنها جديرة بما تنطوى عليه من طوية سيئة وطغيان ، ولكن تعلم أنه يعلم تماما ما يناسبك . - وحتى تعلم أنه حكيم وخبير وإنه الشافي للأمراض التي لا تقبل الدواء . 2430 - لكنك كنت ترتد عنها طبقا رتأويلات عميت عنها وصممت وقلت أنها من النوم الثقيل . - وذلك الطبيب وذلك المنجم كانا يعرفان تأويلها في ضوء علميهما لكنهما أخفياها عنك طمعا . - وقال : بعيدا عنك وعن ملوكيتك أن يصاب بلاطك وعلمك بأي أذي . - إن الأطعمة المختلفة والأغذية غير المناسبة . . . هي التي هيجت منك الطبع بحيث يرى هذه الأحلام . - وذلك لأنه رأى أنك لست بالباحث عن النصيحة وأنك مندفع سفاح وليس فيك طبع المساكين .
--> ( 1 ) بالعربية في النص .