جلال الدين الرومي

237

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- هذا المحك هو القرآن الكريم وسير الأنبياء وأحوالهم ، إنها كالمحك تقول للزائف : أعرض نفسك على . 2305 - لترى أنت نفسك من عركى ( لأذنيك ) إنك لست أهلا لمرتفعاتى ومنحدراتى . - ولو أن منشار اقسم العقل إلى نصفين لكان أيضا كالذهب مبتسما وسط لهيب النار « 1 » . - إن ما كان لفرعون كان وهما محرقا للعالم ، أما العقل الذي يملأ الروح نورا فهو لموسى . - ولقد سار موسى على طريق الفناء ، فقال له فرعون : قل لي من تكون ؟ - قال : أنا العقل رسول ذي الجلال ، وأنا حجة الله وأمان من الضلال . 2310 - فقال له : اصمت ، ودعك من هذا الادعاء حدثني عن اسمك القديم ونسبك . - قال : أما نسبى فاعلم أنه من التراب أما اسمى الأصلي فهو أقل عبيده . - وأنا عبد وابن عبد لهذا الخالق ، جئت من ( أصلاب ) عبيد وأرحام إماء . - أما نسبى الأصلي فهو من التراب والماء والطين ، ولقد وهب الله التراب والطين قلبا وروحاً . - ويعود جسدي الترابى هذا إلى التراب ، ومرجعك أنت أيضا إلى التراب أيها المتكبر . 2315 - إن أصلنا واصل كل العصاة يعود إلى التراب ، وعندي على ذلك الأمر

--> ( 1 ) في نسخة جعفري ( ج - 10 / 392 ) : عنوان مناقشات موسى عليه السلام الذي كان صاحب عقل مع فرعون الذي كان صاحب وهم .