جلال الدين الرومي
197
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- يكون وجهه متوردا من روضة الحق ، كما أنه يكون أعلى منى مقاما . - ( قال ) : ما اسمه ؟ ! أجاب : اسمه أبو الحسن ، كما قال أن حليته في الحاجب والذقن . - ووصف قوامه ولونه وشكله مفصلا ، كما تحدث عن ( صفة ) ذوائبه ووجهه . - كما أبدى أيضا حلى روحه . . من صفات وطريقه وموضع ومقام . 1840 - إن حلية الجسد عارية كالجسد . . فلا تعلق قلبك بها كثيرا فهي ساعة . - وحلية الروح الطبيعية أيضا إلى فناء ، فاطلب حلية تلك الروح التي تكون على السماء . - إن جسده كالمصباح فوق الأرض ، بينما يكون نوره أعلى من السماء السابعة . - إن شعاع الشمس هذا الموجود في الحجرة ، القرص الذي يبعثه موجود في السماء الرابعة . - وصورة الوردة تكون تحت الأنف من أجل السرور الصوري ، لكن رائحة الوردة تنفذ إلى سقف الأنف وإيوانه ! 1845 - والرجل النائم في عدن يعاني فرقا ، وينعكس هذا على جسده عرقا . - والقميص في مصر رهن عند حريص ، لكن كنعان مليئة بعبير . . ذلك القميص . - فكتب ( المريدون ) التاريخ في تلك اللحظة ، وزينوا هذا السفود بالشواء - وعندما حل ذلك الوقت وحان حين ذلك التاريخ تماما ، ولد ذلك الملك ولعب نرد الملك . « 1 »
--> ( 1 ) ج / 10 - 283 و 288 : ورد بيتان بدلا البيت : - عندما حل الوقت وحان حين ذلك التاريخ تماما ، ظهر ذلك الملك من تلك الأرض ونهض ولد ذلك الملك ولعب نرد الملك ، وظهر من العدم وساق مركبه وبينهما عنوان مولد أبي الحسن الخرقاني .