جلال الدين الرومي

196

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- لقد قال محمد عليه السلام : على يد الصبا تأتيني من اليمن ريح الرحمن . - إن عبير « رامين » تهب من روح « ويس » وريح الرحمن يهب أيضا من « أويس » . - لقد هب من أويس ومن قرن أريج عجيب ، جعل النبي ثملا شديد الإنتشاء والطرب . 1830 - وعندما كان أويس قد فنى عن نفسه ، فإن ذلك الأرضي قد صار سماويا - وذلك النبات المسمى بالاهليلج الذي ربى في السكر ، لا يبقى بعد مذاقه المر . - لقد نجا ذلك النبات من الكبر والأنية ، وهو على صورة ذلك النبات لكن ليس له طعمه . « 1 » - إن هذا الكلام لا نهاية له فعد ( لنر ) ما قاله ذلك الأسد الهصور من وحى الغيب . « 2 » قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : اني لأجد نفس الرحمن من قبل اليمن . - قال ( أبو اليزيد ) من هذه الناحية يهب شذى حبيب يقول : ان سلطانا عظيما سوف يولد في تلك القرية . 1835 - وبعد عدد من السنين سوف يولد ملك عظيم ، يجعل مقره « 3 » في عنان السماء .

--> ( 1 ) ج / 10 - 280 : وان ذلك الذي تجاوز نفسه تماما ، قد طوي كبره وأنيته . ( 2 ) البيت في نسخة جعفري ( ج - 10 / ص 282 ) بعد العنوان . ( 3 ) حر : يضرب خيمته .