جلال الدين الرومي

180

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- والعدل قسام ، وجدير بالقسمة وقابل لها ، وهذا هو العجب فلا جبر ولا ظلم . - فإن كان ثم جبر متى كنت نادما ، وإن كان ظلم متى كان حافظا . 1645 - لقد انتهى اليوم ، وغدا يكون الدرس ، ومتى يكون اليوم مستوعبا لأسرارنا . « 1 » - فيا من صرت مطمئنا وعلى ثقة ( اعتمادا ) على نفس فاسق وعلى نفاقه ، « 2 » - لقد صنعت قبة من الحباب ، وفي النهاية إن تلك الخيمة واهية الحبال . - إن الاحتيال والتلبيس كأنه البرق وعلى نوره لا يستطيع السالكون رؤية الطريق . - وهذه الدنيا وأهلها بلا نتيجة ، وكلهم في الغدر على قلب رجل واحد . 1650 - وابن الدنيا عديم الوفاء كالدنيا ، فهو إن اتجه إليك بوجهه ، فوجهه هذا قفا . - أما أهل ذلك العالم فهم سامون عالون مثل ذلك العالم ، وهم قائمون على العهد والميثاق إلى الأبد . - فمتى تخاصم نبيان معا ، ومتى أخذ أي منهم معجزة آخر . - ومتى تصير ذابلة ثمار ذلك العالم ، إن السرور العقلي لا ينقلب إلى هموم . - والنفس بلا عهد ومن هنا فهي جديرة بالقتل ، إنها دنية وقبلتها دنية .

--> ( 1 ) ج / ( 10 - 250 ) والخلاصة أن دقق النطر والذهاب والله أعلم بالصواب . ( 2 ) عنوان جديد عند جعفري ( ج - 10 ص 252 ) خطاب إلي المغرورين بالدنيا وضحايا النفس الأمارة .