جلال الدين الرومي
165
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- بل وأضع أنواعا من العمى على عماه ، وأعطيه السم ويحسبه سكرا . 1475 - لقد استضاءت العقول من نوري ، وكل أنواع المكر تعلمت من مكرى . - وماذا تكون خيمة ذلك التركماني ( الواهية ) ، أمام أقدام فيلة الدنيا الهائجة . - وماذا يكون مصباحه ذاك أمام ريحى الصرصر يا رسولي العظيم . . - قم ، وانفخ في الصور المهول ، حتى ينبعث الآن الموتى من القبور . - وما دمت إسرافيل الوقت ، فانهض واقفا ، وأقم القيامة من قبل أن تقوم القيامة . 1480 - وكل من يقول أين القيامة أيها المحبوب ، أبد نفسك له قائلا : ها أنا القيامة . - وأنظر أيها السائل الممتحن ، فقد زيدت ( على الكون ) مائة دنيا من هذه القيامة . - وإذا لم يكن أهل هذا الذكر والقنوت . فجواب الأحمق أيها السلطان هو السكوت . - فمن سماء الحق يكون السكوت هو الجواب ، عندما يكون الدعاء أيها الحبيب - غير مستجاب . - واسفاه لقد آن أوان الحصاد ، ولكن اليوم من إدبارنا أخذ في الزوال . 1485 - والوقت ضيق ، وسعة هذا الكلام ، يضيق بها العمر ذو الدوام . - إن اللعب بالحراب في هذه الأزقة الضيقة ، يصيب بالضيق اللاعبين بالحراب . - الوقت ضيق ، وخواطر العوام وأفهامهم أشد ضيقا من الوقت مائة مرة . . أيها الغلام