جلال الدين الرومي

138

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- والشيطان الذي يسلك لحظة واحدة باعوجاج من مكره وكيده ، كان السوط يلهب رأسه كأنه البرق . - فكن مثل سليمان حتى تقوم الشياطين بحمل الحجارة من أجل إيوانك 1150 - فكن مثل سليمان بلا وسواس ( من الشيطان ) ولا حيلة ، حتى لا يخضع لامرك الشيطان والجن . - والخاتم بالنسبة لك هو القلب كسليمان على الدوام ، فانتبه حتى لا يصيد الشيطان الخاتم . - ثم يزاول الحكم عليك ذلك الشيطان ذو الخاتم ، فحذار ، والسلام . - وتلك « السليمانية » أيها القلب ليست منسوخة ، ففي رأسك وسرك ( قلبك ) مزاولة للسليمانية ( الحكم ) . - والشيطان يقوم أحيانا بمزاولة الحكم كسليمان ، لكن متى ينسج كل نساج الأطلس . 1155 - إنه يحرك يديه مثله ، لكن بينهما بونا شاسعا « 1 » . قصة إعطاء الملك صلة لشاعر ومضاعفة وزير يمسي أبو الحسن لها - قدم شاعر قصيدة أمام الملك ، املا في خلعة وأكرام وجاه . - وكان الملك جوادا فأمر له بألف من الذهب الأحمر والعطايا والهبات . - فقال له وزيره : إن هذا قليل : صلة بعشرة آلاف حتى يمضى إلى حال سبيله . - ليس من أجل شاعر مثله ملئ الفم ( بالمديح ) بل منك يا من يدك كالبحر ، تكون تلك العشرة آلاف التي ذكرتها قليلة .

--> ( 1 ) ج / 10 - 106 ) : وفي تفسير هذا الحديث المعنوي استمع إلي حكاية في المثنوي .