جلال الدين الرومي
113
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- « لاقت الأشباح يوم وصلها * عادت الأولاد صوب أصلها - أمه العشق الخفي في الأمم * مثل جود حوله لؤم السقم - ذلة الأرواح من أشباحها * عزة الأشباح من أرواحها - أيها العشاق السقيا لكم * أنتم الباقون والبقيا لكم 850 - أيها السالون قوموا واعشقوا * ذاك ريح يوسف فاستنشقوا » « 1 » - وتعال يا منطق الطير السليماني ، وتغن بتغريد كل طائر يحضر ! ! - إذ أن الحق عندما بعثك إلى الطيور ، وهبك مسبقا « فهم » تغريد كل طائر . . - فتحدث مع الطائر الجبري بلغة الجبر ، وتحدث إلى الطائر كسير الجناح عن الصبر ! ! - وهنئ الطائر الصابر على العافية ، وأتل على طائر العنقاء أرصاف جبل قاف . 855 - وقل للحمامة أن تأخذ حذرها من البازي . . وحدث البازي عن الحلم والتقى ! ! - وذلك الخفاش الذي بقي محروما ، إجعله دوما قرينا للنور مؤتلفا معه ! ! - وعلم الحجل المقاتل السلام ، وأشرح للديكة أشراط الصبح ( الصادق ) . - وهكذا فامض من الهدهد حتى العقاب ، أرشدهم إلى الطريق والله أعلم بالصواب . تحرر بلقيس من الملك وسكرها من شوق الإيمان والتفات همتها عن الملك عند هجرتها . . إلا عن العرش
--> ( 1 ) ما بين القوسين بالعربية في الأصل .