جلال الدين الرومي
114
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- عندما صفر سليمان مرة واحدة تجاه طيور سبأ قيدها وأسرها بأجمعها . 860 - اللهم إلا طائراً بلا رورح أو جناح ، أو كان كالسمكة أصم من الأصل . - لا . . لقد أخطات ، فإن الأصم لو استسلم أمام وحى الكبرياء لرد إليه سمعه . - وعندما صح من بلقيس العزم بالقلب والروح ، تأسفت على ما مضى من الزمان . . - لقد تركت المال والملك كما يترك هؤلاء العاشقون الفخر والعار . - لقد صار أولئك الغلمان والجواري المنعمات أمام عينيها كالبصل المهترئ . 865 - ومن العشق . . كانت البساتين والقصور والمياه الجارية تبدو أمام عينيها كالمستوقد . - والعشق عند الاستيلاء والتسلط ، يجعل الأشياء اللطيفة قبيحة أمام العين . - إنه يبدي الزمرد كأنه الكراث . . وهذه هي غيرة العشق ومعنى ( لا ) . - هذه هي ( لا إله إلا هو ) أيها الملاذ ، هي التي تبدى لك القمر كأنه قدر أسود . - لم تكن تأسف على مال قط ولا على كنوز ولا على ثياب ، لم تكن تأسف إلا على العرش . 870 - فعلم سليمان خبر قلبها فقد كان هناك طريق بين قلبه وقلبها ! ! - وهذا الذي يسمع أصوات النمل ، لابد وأن يسمع صرخات قلوب البعيدين ! !