جلال الدين الرومي
111
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- إنهضى يا بلقيس مثل أدهم بملوكية ، واحرقى هذا الملك الذي يدوم يومين أو ثلاثة أيام . بقية قصة إبراهيم بن أدهم قدس الله سره « 1 » - سمع ذلك الطيب الاسم وهو في فراشه ، ضجة وصخبا وصيحات في الليل قادمة من فوق السطح . 830 - كانت هناك خطوات مسرعة على سطح القصر ، قال لنفسه أترى من تكون له مثل هذه الجرأة ؟ ! - فصاح من فتحة ( سقف ) القصر قائلا : من هناك ؟ ، لا يمكن أن يكون هذا إنسان فلعله من الجان ؟ ! - فأطل قوم برؤوسهم . . ويا للعجب ، قائلين : إننا نطوف ليلا نطلب ( ضائعا ) . - فقال لهم : ويحكم . . عما تبحثون ؟ ! قالوا : إبل ، قال : من الذي يبحث عن الإبل فوق السطح . . انتبهوا ! ! - فقالوا له : كيف تطلب أنت لقاء الله . . وأنت ( متربع ) على عرش الجاه ؟ ! 835 - كان هذا هو كل ما حدث ، ولم يره أحد بعدها ، اختفى كما يختفى الجنى عن عيون الناس . - إن معناه خفى مستور وهو أمام الناس ، ومتى يرى الخلق إلا اللحية والخرقة ؟ !
--> ( 1 ) يوجد بيت زائد في نسخة جعفري ( 10 / 28 ) : تحدث عن أحوال إبراهيم سريعا * وقل لأي سبب هجر ملكه