جلال الدين الرومي
105
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- ( والطواف ) حول النهر وحول الماء وخرير الماء ، كالحاج الطائف حول كعبة الصواب . - وكذلك مقصودى من هذا المثنوى ، هو أنت يا ضياء الحق ويا حسام الدين . 755 - فالمثنوى بأصوله وفروعه كله لك ، وقد جعلته ( أنت ) كله مقبولا . - إن الملوك يقبلون الحسن والقبيح ، وعندما يقبلون ، فالغالب ألا يكون رد . - وما دمت قد زرعت غرسا فاروه ، وما دمت قد سمحت له بالسموق ، ففك ما فيه من عقد . - إن هدفى من ألفاظة هو سرك ، وهدفى من إنشائه هو صوتك . - إن صوتك عندي هو صوت الله ، وحاشا أن يكون العاشق منفصلا عن المعشوق . 760 - وهناك اتصال بلا كيفية أو قباس ، لرب الناس مع أرواح الناس . - لكني قلت الناس ، لا النسناس ، والناس ليسوا سوى الروح العارفة بروح الروح . - الناس هم البشر وأين البشر ، إنك لم تر رؤوس البشر ، فأنت ذيل . - لقد قرأت « ما رميت إذ رميت » ، لكنك جسد ، فبقيت في تحلل وتجزؤ « 1 » . - فاترك ملك جسدك أيها الغبي ، مثلما فعلت بلقيس من أجل سليمان النبي .
--> ( 1 ) عند يوسف بني أحمد ( 4 / 106 ) بقيت في التحري ( بدلا من التجزي ) أي بقيت تسأل وهذا في رأيي أقرب إلي المعني