جلال الدين الرومي
398
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- فمتي يبقي العقل عندما يطل هو ، كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ . 4665 - إنما يهلك أمام وجهه الوجود والعدم ، والوجود في العدم أمر طريف في حد ذاته . - وفي هذا المحضر تاهت العقول ، وعندما وصل القلم إلي هنا انكسر ملاطفة المعشوق للعاشق الغائب عن الوعي حتى يعود إلى وعيه « 1 » - أخذ صدر جهان يعيده إلي وعليه رويدا دويدا صدر « بحلو » بيانه . - وهمس الملك في أذنه : أيها الشحاذ ، لقد جئت بالذهب نثارا لك فافتح حجرك « 2 » . - فكيف فرت روحك التي كانت تخفق في فراقي عندما أتيت لنجدتها ؟ 4670 - يا من رأيت في فراقي الحلو والمر ، عد إلي وعيك من إغمائك . . . عد . - إن طائرا منزليا يصطحب جملا مضيفا إياه في منزله لقليل العقل . - ذلك أن الجمل عندما وضع خفه في كن الطائر ، خرب المنزل وسقط السقف . - إن كن الطائر هو وعينا وعقلنا ، ووعي صالح طالب لناقة الله . - وعندما أطلت الناقة في مائة وطينه ، لم يبق الطين هناك ولم تبق روحه أو قلبه .
--> ( 1 ) ج / 9 - 229 : لأعد صوب صدر جهان وملاطفته لعاشقه في السر . ( 2 ) ج / 9 - 229 : وأمسك به ووضع رأسه إلي جواره ، وهو يذرف الدموع الندية .