جلال الدين الرومي
355
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- كلكم راع ، والنبي بمثابة الراعي ، والخلق كالقطيع وهو الساعي « في خيرهم » . 4150 - والراعي لا يخاف من القطيع عند الوغي ، لكنه حافظ لهم من الحر والبرد . - والراعي إذا صاح بغضب على القطيع ، فاعلم أن هذا يكون من الحب الذي يكنه للجميع . - وفي كل لحظة يهمس لي الإقبال المتجدد ، إنني أنا الذي أجعلك حزينا فلا تحزن . - إنني أجعلك حزينا باكيا حتى أخفيك عن عيون الأشرار . - أجعل طبعك مرا من الأحزان ، حتى تتحول عنك عين السوء . 4155 - ألست أنت صيادا طالبا إياي ، ألست عبدا تابعا لرأيي ؟ - ولا تفتأ تحتال حتى تصل في ، ومن فراقك إياي بلا أهل وبلا أنيس . - والمك في أثري باحث عن علاج ، وليلة الأمس كنت أستمع إلي اهاتك الحزينة . - وأستطيع - بدون هذا الانتظار منك - أن أبدي الطريق وأن أدلك على طريق العبور . - حتى تنجو من هذه الدوامة الدوارة ، وتضع قدمك على رأس كنز وصالي . 4160 - لكن لذائذ المقر وحلاوته ، تكون علي قدر تعب السفر . - إنك تتمتع بمدينتك وأهلك حين تكون قد قاسيت من الغربة الآلام والمحن « 1 » .
--> ( 1 ) ج / 9 - 78 : ( محمد تقي جعفري : تفسير ونقد وتحليل فتوي جلال الدين محمد بلخي - قسمت چهارم از دفتر سوم وقسمت أول از دفتر چهارم . ط 11 - طهران 1366 ه . ش فيما بعد ج / 39 وكل ما وجدته بسهولة تمنحة بسهولة ، وتضع على الروح الألم الذي يدرك المشاكل .