جلال الدين الرومي
327
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- إنه يشحذ من أجلك سكينة ، كأنه كلب في قحط ، وأنت بالنسبة له جوال من الدقيق . - فما دمت قد نجوت وأعطاك الله طريقا . . « فكيف » تمضي إلي السجن وماذا جري لك ؟ . 3820 - ولو أن خلفك عشرة أنواع من العسس ، للزمك عقل حتى تختفي عن أنظارهم . - وما دام أحد قط لم يوكل « بمطاردتك » ، فمن أي شئ سد عليك الطريق من قدام ووراء ؟ . - لقد كان العشق الخفي قد أسره ، ولم يكن ذلك النذير يري ذلك الموكل . - ولكل موكل موكل خفي ، وإلا فمن أي شئ يكون « المرء » في إسار كلب الطبع ؟ - لقد حط غضب ملك العشق علي روحه ، وسد الطريق علي عذابه وافتضاحه . 3825 - إنه يضربه قائلا : هيا داوم علي ضربه ، وصراخي إنما يكون من أولئك العسس المختفين . - إن كل من تراه ماضيا في الخسران ، إنما يمضي مع جلاد ، بالرغم من أنك تراه يمضي وحيدا . - ولو كان واقفا علي وجوده لجأر بالشكوي ، وللجأ منه إلي سلطان السلاطين . - ولحثا رأسه بالتراب أمام المليك ، حتى ينجيه من ذلك الشيطان المخوف . - لقد رأيت نفسك أميرا يا أقل من نملة ، ولأنك لم تر ذلك الجلاد فأنت أعمي .