جلال الدين الرومي

302

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- وأوراق الأجسام متشابهة فيما بينها لكن كل واحدة منها حية بربيع معين « 1 » . - والخلق يمضون في الأسواق وكلهم متشابهون ، لكن أحدهم في سعادة والآخر في ألم « مقيم » . - أيضا نمضي كلنا في الموت متساوين ، لكن نصفنا في خسران ، ونصفنا الآخر من السادة . وفاة بلال رضي الله عنه بسرور - عندما صار بلال « رضي الله عنه » من الضعف كأنه الهلال ، ووقع لون الموت علي وجهه . 3520 - أبصرته زوجته فقالت : واحرياه ، فقال لها بلال : لا . . لا . . بل واطرباه . - إنني حتى الآن كنت في حرب من الحياة ، فما علمك بأن الموت كالسرور وما أدراك به ؟ - هكذا كان يقول ووجهه عند هذا القول يتفتح بالنرجس والورد وأزهار الشقائق . - وكانت نضرة وجهه وعيناه المليئتان بالأنوار ، تدل علي « صدقه » في قوله . - كان كل أسود قلب يراه « مجرد » أسود ، فلماذا كان إنسان العين إذن ذا لون أسود ؟ 3525 - وفاقدو البصيرة إنما يكونون من المفتضحين ، أما الذي في منزله إنسان العين فيكون مرأة للقمر . - ومن الذي يري إنسان عينك في هذه الحياة الدنيا اللهم إلا ذوي البصائر النافذة ؟

--> ( 1 ) أي بقوة معينة .