جلال الدين الرومي

250

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

2875 - وعندما أحضر زوجا إلي جواري ، فإن زوجه يأتي مسرعا بلا شك . - ولقد زوجنا الفعال بالأثر ، عندما يصل إلي زوج الآخر . - وعندما يختطف مغير زوجا من زوجته ، فإن الزوجة تأتي من بعده باحثة عن زوجها . - وإن - مجيئك نحو هذا الشراك ثانية ، بمثابة حثوك التراب في عين التوبة . - ويحل لك التواب تلك العقدة مرة ثانية ، قائلا : انتبه . . اهرب لا تتجه إلي هذه الناحية . 2880 - وثانية عندما تصل فراشة النسيان ، فإنها تجذب أرواحكم نحو النيران . - فكفاك يا فراشة النسيان والشك ، وانظري مرة واحدة إلي جناحك المحترق . - وما دمت قد نجوت فإن الشكر هو الا تحوم حول هذه الحبة أبدا . - وما دمت تشكر فإنه يهبك رزقا بلا شراك ولا خوف من عدو . - والشكر علي نعمة أنه أنجاكم ، هو التذكر الدائم لنعمة الخالق . 2885 - فحتام وأنت في المتاعب والعناد تدعو قائلا : « نجني من هذا الفخ يا اللّه » . - حتى أطيعك وأقوم بالإحسان ، وأحثو بالتراب عين الشيطان » ؟ « 1 » . حكاية نذر الكلاب كل شتاء قائلة : وعندما يحل الصيف أبنى منزلا من أجل الشتاء - في الشتاء يقعي الكلب جامعا عظامه بينما يمزقه لسع البرد بحيث يقول : - ينبغي لجسدي وهو علي هذا الحال ، أن أبني له منزلا من الحجر . - وعندما يأتي الصيف سأصنع بمخالبي منزلا من الحجارة تحسبا للبرد .

--> ( 1 ) ج / 8 - 216 : وعندما خلصك الحق من الامتحان ، ظللت علي ما أنت عليه تماما ، عندما نجاك نسيته ، وجعلت روحك ثملة فاقدة الوعي .