جلال الدين الرومي
233
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- ومن كثرة تساقط الثمار من وفرتها ، كان الطريق يضيق علي عابره . - كانت الفاكهة المتساقطة تسد الطريق ، وكان المار من كثرتها يصاب بالدهشة الشديدة . - وكانت السلة علي الرأس في بساتينهم ، تمتليء بالثمار عن غير قصد منهم - كانت الرياح تسقط هذه الفاكهة دون أن يسقطها أحد ، وكانت حجور كثيرة تمتليء بهذه الفاكهة . 2665 - وكانت العناقيد الضخمة المتدلية ، تتساقط علي وجوه المارة ورؤوسهم . - ومن كثرة الذهب ، حتى الوقاد في الحمام كان يعقد حول منطقته حزاما ذهبيا . - كان الكلب يدوس الفطائر بقدميه ، كما كان ذئب الصحراء متخما من الزاد « 1 » . - كانت المدينة امنة والقرية امنة من الذئب واللص ، ولم يكن الماعز يخاف من الذئب المفترس . - ولو أنني تحدثت عن نعم القوم ، التي كانت تزداد يوما بعد يوم . 2670 - لصرفني ذلك عن قول ما هو أهم ، وقد أهم بلغنا الأنبياء الأمر ب : استقم . مجىء الأنبياء من الحق لنصح أهل سبأ « 2 » - جاء ثلاثة عشر نبيا إلي ذلك المكان وأخذوا جميعا يرشدون الضالين
--> ( 1 ) ج / 8 - 164 : وعندما كانت ثيابهم تتسخ ، كانت النار لهم بمثابة الصابون - كانوا يلقون بالثَوب في التنور ، وبعد برهة يصير نظيفا . ( 2 ) ج / 8 - 166 : وعندما زاد جحودهم عن الحد ، فعلت غيرة الحق فعلها في التو واللحظة .