جلال الدين الرومي
178
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- وفي أثناء سياحاته كان منتهي مراده ، أن يغتنم لحظة حضور علي عبد خصه الله . - وكان دائما يدعو عندما يمضي في الطريق ، يا إلهي اجعلني قرينا لخواصك . 1950 - يا رب ، إنني عبد عاقد الحزام « خدمة » لأولئك الذين يعرفهم قلبي ، شاكر لجميلهم . - أما من لا أعرفه منهم يا رب الروح ، فاجعله شفيقا عليَّ أنا المحجوب عنه . - كان هاتف الحضرة يصل إليه قائلا : أيها الصدر العظيم ، أي عشق هذا وأي استسقاء ؟ - إنك محاط بحبي فلماذا تبحث عن الغير ؟ وما دام الله معك فكيف تبحث عن البشر ؟ - فكان يجيب : يا إلهي ، يا عالما بالسر ، إنك أنت الذي فتحت في قلبي طريق الاحتياج . 1955 - ولو أنني وجدت في قلب البحر ، لطمعت أيضا في ماء الجرة . - إنني مثل داود لي تسع وتسعون نعجة « 1 » ، وتحرك في قلبي الطمع إلي نعجة أخي ! ! - إن الحرص والطمع في عشقك فخر وجاه ، والحرص والطمع فيما هو سواك عار وفساد . - إن الشهوة والحرص كمال عند الرجال ، لكنه عند المخنثين عار وسوء سلوك . - إن الحرص لدي الرجال من قبيل الكمال ، وعند المخنثين يكون ضعة وانحطاطا .
--> ( 1 ) في المتن مثل داود ، ولي تسعون نعجة .