جلال الدين الرومي
159
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- وقد كان هذا أقل جهد له في الدين ، فصار سلطانا للعارفين وقطبا لهم . 1705 - وعندما بترت اليد من جراء الحلق ، أغلق الرجل الزاهد باب الشكوي . - وصار اسمه عند الخلق الشيخ الأقطع ، وجعلته افات الحلق معروفا بهذه الصفة « 1 » . كرامات الشيخ الأقطع وقيامه بجدل الزنبيل بكلتا يديه - راه أحد الزائرين في عريشه ، وهو يجدل زنبيلا بكلتا يديه . - فقال له « الشيخ » يا عدوا لروحك ، لقد جئت إلي كوخي وتجسست « علي » . - فلماذا تسرعت هكذا « وكأنك » في سباق ؟ فأجابه : من فرط الحب والاشتياق . 1710 - فبش له قائلا : ادخل الآن ، ولكن أكتم عني هذا الأمر أيها العظيم المبجل . - ولا تحدث أحداً بهذا الأمر حتى موتي ، قرينا كان أو حبيبا أو حقيراً . - ثم أطل عليه قوم آخرون من كوة كوخه ، واطلعوا علي ما يقوم به من عمل . - فقال « مناجيا » : إنك تعلم الحكمة في هذا يا ربي ، إنني أخفي وأنت تعلن . - فجاءه الإلهام بأن الناس منذ فترة وهم ينكرون عليك هذه المحنة قائلين :
--> ( 1 ) ج / 7 - 362 : وإذا أردت اسمه الأول ، فاعلم أنه أبو الخير التيناتي .