جلال الدين الرومي
120
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- « وواصل الساحر الأب » : يا روح أبيكما : إذا نام الساحر ، يصير أمره بلا رونق أو قدرة . - وقبل كلاهما القبر ومضيا نحو مصر من أجل هذا الصراع المرير . - وعندما قدما إلي مصر من أجل هذا العمل طلبا موسي ومنزله . - واتفق أنه في يوم مجيئهما ، كان موسي نائما في ظل نخلة . 1220 - ثم دلهما الناس عليه ، قائلين لهما : امضيا فابحثا عنه عند هذا النخيل . - وعندما أتيا أبصرا في ظلال النخيل نائما كان هو نفسه « يقظ » الدنيا . - أغلق إكراما عينيه اللتين في رأسه ، لكن العرش والفرش كليهما كانا تحت ناظريه . - وما أكثر أيقاظ العيون نيام القلوب ، وأي شيء تراه حقا عيون الماء والطين ؟ - وذلك الذي يكون قلبه يقظا ، إذا نامت منه عين الجسد يتفتح فيه مائة بصر . 1225 - وإذا لم تكن من أهل القلب فكن يقظا ، كن طالباً للقلب وجاهد « من أجل هذا » . - وإذا استيقظ قلبك فنم هنيئا ، فليس نظرك غائبا من « السماوات » السبع والجهات الست . - فقد قال الرسول عليه السلام « تنام عيني » ، لكن متي ينام قلبي ويأتيه الوسن ؟ - فافترض أن الملك يقظان وإن كان الحارس نائما ، ألا فلتكن الروح فدي للنائمين ذوي القلوب البصيرة . - ووصف يقظة القلب أيها المهتم بالمعاني ، لا تستوعبها آلاف من الكتب المسماة بالمثنوي .